ها أنا قد عدت إلى حديقتي,,
ورغم جفاف الورد,, والغبار المزعج المتطاير هنا وهناك,,
كان لابد لي من عودة,,
لأنفض غبار الهجر عن قلمي الصغير..
فالحنين المتواصل لم ينفك يطرق بابي بين الفينة والأخرى,,
حتى أني أضيق ذرعاً بما حولي وأردد: لعلّه خير..
كثيراً أرددها,,
وكثيراً أتساءل.. هل أصبحت شماعتي الجديدة التي أعلق عليها إهمالي ولا مبالاتي وتغافلي عن أمور كثيرة تشغلني؟!!
ربمــا؟!!
وربما ف























